مارأيك بالموقع
 

أسعار اللحوم والأسماك ومنتجات الدواجن

عداد الزوار

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterToday17
mod_vvisit_counterYesterday129
mod_vvisit_counterThis week402
mod_vvisit_counterThis month2839
mod_vvisit_counterAll28731

المتواجدون الآن

الأعضاء : 1
المضمون : 163
دليل المواقع : 8

أسعار اللحوم

تسعيرة اللحوم اليومية

مستشار المرأة والطفل -تحليل اوضاع المرأةبولاية القضارف PDF طباعة البريد الإلكترونى
كتب Administrator   
الثلاثاء, 04 يناير/كانون ثان 2011 09:48

مستشار المرأة والطفل

تحليل أوضاع المرأة في  ولاية القضارف

مقدمة :

      حتى نبين الجوانب المختلفة لوضع المراة فى ولاية القضارف لابد لنا ان نتطرق الى مفهوم النوع الاجتماعي باعتباره احد اهم المداخل للتنمية المجتمعية المتكاملة . ان النوع الاجتماعي هو توجه فكرى وثقافي يسعى الى تحديد الفوارق المحددة اجتماعياً بين الجنسين ، وهو يسعى الى التاثير على مواضع الفوارق بين الرجل والمراة والتى لاتستند الى الفارق البيولوجي بينهما . ويعنى ضرورة الا يكون هنالك تمايز واختلاف بين الافراد على اساس الجنس وبصفة خاصة فيما يتعلق بتوزيع الموارد والعائدات ، وتوفير الخدمات ، والحقوق والواجبات ، وذلك حسب مؤشرات خاصة توجد المساواة بين النوع ، اضافة الى انه يعنى المساواة فى الفرص والنتائج بين افراد المجتمع . ويتناول هذا المفهوم الادوار والعلاقات الاجتماعية التى يحددها المجتمع لكل من الرجل والمراة ومايعتبره السلوك المناسب للجنسين مما يحدث التغيير فى المجتمع ويؤثر فى مسار التنمية ، وكما يتفق على ان المجتمع هو الذى  يقوم بصياغة وتشكيل الادوار والعلاقات الاجتماعية بين الجنسين والصفات النفسية والعاطفية لكل من الرجل والمراة وهى بالتالى تختلف من مجتمع الى آخر ومن حقبة تاريخية الى اخرى وتواكب التطور المجتمعي . يوفر  مفهوم النوع الاجتماعي كإطار للتنمية الآتى :- ضرورة فهم الاسباب الاساسية للفجوة القائمة بين وضع المراة والرجل فى مجتمع الولاية والعمل على ازالتها ، وكل ذلك فى اطار فهم السياق الاجتماعي والثقافى .والتركيز على تحليل الادوار والعلاقات الاجتماعية القائمة بين الجنسين من خلال : تحليل الواقع والمعطيات والبيانات لمعرفة وضع المراة  والرجل فى الولاية وللتعرف على الفجوات القائمة فى التعليم ، الصحة ، محور الاقتصاد ، قوة العمل ، المشاركة السياسية .......الخ .

 ومن ثم تحديد الاحتياجات المتعددة لضمان مشاركة  المراة  فى العملية التنموية مما يعنى المشاركة فى القطاعات المختلفة .

نبذة عن ولاية القضارف:-

الموقع جغرافياً:-

     تقع ولاية القضارف في الجزء الشرقي من السودان تحدها اثيوبيا شرقاً وولاية كسلا شمالاً وولاية الخرطوم من الجزء الشمالي الغربي وولاية الجزيرة  من جهة الغرب  وولاية سنار من  جهة الجنوب والجنوب الغربي .  وتقع ولاية القضارف فلكيا بين خطي عرض 21 -17 درجة شمالاً وخطي طول  34 –36 درجة شرقاً

المساحة :-تبلغ مساحة الولاية 71.621.33 كلم مربع

السكان :-يبلغ تعداد سكان الولاية 1.644.788 نسمة

مجموع الذكور 852.316

مجموع الاناث 792.472

التقسيم الاداري :-

تتكون الولاية من 12 محلية  وهي كالآتي :- ( بلدية القضارف- وسط القضارف- محلية الفاو – محلية المفازة – محلية الرهد – محلية قلع النحل – محلية القلاات الشرقية –محلية القلابات الغربية –محلية القريشة – محلية الفشقة – محلية البطانة – محلية باسندة ) .

  وللمرأة في الولاية دور وخصوصية وذلك للتنوع الذي تذخر به الولاية ( ثقافي -  ديني – عرقي ) جاهدت وناضلت لتنال حقوقها ومكتسباتها وقد حققت الكثير إلا أن هنالك قضايا جوهرية تؤرق المرأة وتعيق سيرتها وسوف نتناولها في محاور . وبالرغم من أنها محور وأداة للتنمية الا أنها لتحقيق ذلك تحتاج الي تطوير في الخطط والسياسات والبرامج والي قواعد علمية وبيانات وارقام وهي القاعدة التي تبني عليها الاستراتيجيات في معالجة القضايا وتحليل أوضاعها ولتحقيق ذلك تكونت لجنة تحضيرية من ذو الخبرة والاختصاص لتتناول هذه المحاور التي تصب في مجال تمكين المرأة للوقوف علي الانجازات والفجوات والتحديات والمحاور هي :

الصحة : (مؤشرات الصحة للعام 2009م )

-خدمات رعاية الحوامل :

م

المستهدف بخدمات رعاية الحوامل بالولاية

اللائي تلقين الخدمة

نسبة التغطية من المستهدف

1

45844

16045

35%

 

يلاحظ من المؤشرات الصحية أعلاه بأن جملة النساء المستهدفات بخدمات رعاية الحوامل بلغ (45844 امرأة) بالولاية ، و يلاحظ من خلال الجدول أعلاه أن اللائي تلقين الخدمة فقط (16045) امرأة و بنسبة (35%) ، فنجد نقص البنيات التحتية للقطاع الصحي الحكومي وتركيز القطاع الصحي الخاص فى الحضر أدى الى ضعف حصول كل النساء الحوامل على عناية طبية ملائمة   . (التحليل الإحصائي لإدارة الصحة الإنجابية -2009-القضارف)

-خدمات تنظيم الأسرة:

م

المستهدف بخدمات تنظيم الاسرة بالولاية

اللائي تلقين الخدمة

نسبة التغطية من المستهدف

1

93038

5582

6%

من الجدول أعلاه  ، يلاحظ أن المستهدف من النساء بخدمات تنظيم الأسرة  بالولاية (93038)      امرأة ولكن يلاحظ تدنى نسبة التغطية وذلك لتدنى درجة وعى النساء بهذه الخدمة وأهميتها ، وبعض المحليات لاتوجد بها هذه الخدمة .(التحليل الإحصائي لإدارة الصحة الإنجابية -2009-القضارف

-المترددات على العيادات لرعاية الحوامل :

1

المترددات على العيادات لرعاية الحوامل

32909

اتضح أعلاه بأن العدد الإجمالي للنساء المترددات على العيادات والمستشفيات بالولاية في سن (15- 45 فأكثر) بلغ (32909 امرأة) في العام 2009م . واتضح من التحليل الإحصائي السنوي  ارتفاع وانخفاض نسب الأمراض المختلفة مثل  ضغط الدم ، الأنيميا ، والالتهابات ، والملا ريا للمترددات ، واستخدام الفوليك أسيد والتحصين ، وهذا مؤشر يدل على تدنى الوعي الصحي في أوساط نساء الريف والرحل . (التحليل الإحصائي لإدارة الصحة الإنجابية -2009-القضارف

-عدد الولادات المسجلة:

1

عدد الولادات المسجلة

14933

 

يستدل من المؤشرات الصحية أعلاه بأن جملة عدد النساء اللاتي تمت تسجيل ولادتهن فى العام 2009م بالمستشفيات والمنازل بلغت (14933 امرأة) . وهذا العدد بسيط جداً مقارنة باللائي يترددن على العيادات والمستشفيات لتلقي الرعاية مما يدل على إغفال تسجيل الولادات نظرا للافتقار المستمر إلى الوعي والادارك بان التسجيل يعد تدبيرا حاسما فى تامين حياة الطفل للحصول على الميلاد واثبات الهوية. (التحليل الإحصائي لإدارة الصحة الإنجابية -2009-القضارف

-معدل وفيات الأمهات :

معدل وفيات الأمهات بولاية القضارف حسب المسح السوداني لصحة الأسرة والطفل لعام 2006م

609لكل 100 ألف ولادة حية

 

 

يشير المعدل أعلاه الى ارتفاع معدل وفيات الأمهات أثناء الولادة وفترة النفاس من جملة الولادات خلال العام 2009م حيث بلغت 609 لكل 100 ألف ولادة حية ، ومعظم أسباب وفيات الأمهات الملاريا المقاومة للكلوركين ، تسمم دموي ، التهاب كبد ، التهابات الجروح أثناء الولادة ، الكلامسيا و الولادات المتعثرة . وتحتل الولاية الترتيب الرابع فى مؤشروفيات الامهات على مستوى السودان،  ويحتاج إلى الدعم و تضافر الجهود لاحتواء الموقف ووضع عناية مكثفة لخفض وفيات الأمهات اقل بكثير من المذكور . (التحليل الإحصائي لإدارة الصحة الإنجابية -2009-القضارف

-معدل وفيات الأطفال:

معدل وفيات حديثي الولادة حسب المسح للعام 2006م

43 لكل 1000 مولود حي

وتشير معدلات المسح السوداني لصحة الأسر أعلاه لعام 2006م أن معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة  43 لكل 1000 ولادة حية . وهنالك وفيات للأطفال من عمر (1-14) بسبب الأمراض المستوطنة كالملا ريا ، الالتهابات الحادة ، والاسهالات ، وأسباب أخرى ...الخ . (التحليل الإحصائي لإدارة الصحة الإنجابية -2009-القضارف

-المرافق الصحية:

عدد المستشفيات

وحدات صحية أساسية

وحدات صحية مغلقة

عدد المراكز الصحية

عدد غرف الولادة

عدد الإسعافات فىحالة الطوارئ

عمومي

الأطفال

نساء

25

1

1

227

24

54

19

9

يشير مؤشرالمرافق الصحية الموجودة بالولاية أن عدد المستشفيات 27مستشفى ، وبلغ عدد الوحدات الصحية الأساسية 227 وحدة ، وعدد المراكز الصحية 54 مركز ، وعدد 24 مركز مغلق بسبب نقص الكوادر والبنيات الصحية والإمداد الدوائي .  (مركز معلومات وزارة الصحة -2009-القضارف )

    -الكوادر الصحية

العدد بالمراكز الصحية

الأطباء

عدد الممرضين

عدد المساعدين الطبيين

الأطباء

مساعد

ممرض

عددهم

عموميين

اخصائين

اخصائى أطفال

نساء وولادة

57

146

880

229

180

49

5

12

647

303

 

يشير مؤشر الكوادر الصحية الموجودة بالولاية أن عدد الأطباء 229 ويتبعون للوزارة والجامعة ، والإحصائيات أعلاه توضح العدد الموجود بالولاية كل على حدا  . وهنالك نقص كبير فى الكوادر الطبية في الريف والمدن بالولاية . (مركز معلومات وزارة الصحة -2009-القضارف  )

-القابلات :

م

عدد القرىوالاحياء بالولاية

قرى بها قابلة

قرىبدون قابلة

عدد القابلات بالولاية

نسبة التعيين

1

817

427

390

766

53%

من الجدول أعلاه نجد ان عدد القرى بالولاية بلغ (817) قرية ،  واتضح ان نصف العدد الاجمالى للقرى لايوجد بها قابلات ، نسبة لضعف التعيين  ،وهذا بدوره يؤثر على وفيات الأمهات وعد م تسجيل المواليد واثبات هويتهم  .(مركز معلومات وزارة الصحة -2009-القضارف  )

-الزائرات الصحيات:

م

الزائرات

م زائرة

مرشد تغذية

ضابط تغذية

1

17

35

78

30

يشير الجدول أعلاه أن الزائرات المنزليات (17) زائرة منزلية ، (35) مساعد زائرة ، (78) مرشد تغذية ، (30) ضابط تغذية ، وهذا العدد قليل مقارنة بحجم سكان الولاية مما يقلل من تقديم الخدمات إلى أوسع نطاق . (مركز معلومات وزارة الصحة -2009-القضارف  )

-متلازمة نقص المناعة المكتسبة:

    ولاية القضارف من الولايات المهددة بالانتشار فيها نسبة لموقعها الحدودي  والحراك المجتمعي بين الحدود المرتبط بالنشاط الاقتصادي  ، وكثرة العمالة الوافدة إليها خاصة في موسم الخريف والحصاد ، ودرجات الفقر العالية ويعتبر النساء من أكثر الشرائح استعداداً للإصابة به ، وحسب تصنيف البرنامج القومي لمكافحة الإيدز بان الولاية ذات المعدلات العالية عليه يمكن ان تكون هناك حالات كثيرة غير مبلغ عنها ، ولكن ( العدد المتوقع للمتعايشين مع المرض من الجنسين   بالولاية  ( 4390)  ) . (إدارة الايدز -2009م –القضارف )

- العلاج والرعاية:

م

عدد مراكز الرعاية والعلاج بالولاية

عدد الذين تلقوا العلاج بمضادات الفيروسات

النسبة من المستهدفين

1

3

39

31.9%

يشير الجدول أعلاه ان عدد مراكز العلاج والرعاية (3) حيث بلغ الذين يتلقون خدمات الرعاية الصحية من المراكز بلغ 39 من الجنسين ، حيث اتبعت إدارة برنامج الإيدز سياسات علاجية بتوفير أدوية مضادة للفيروسات ، ولكن هنالك نقص فى الموارد المالية ومراكز للفحص ومعينات للفحص والإمداد الدوائي والتدريب للكوادر العاملة .(إدارة الايدز -2009م –القضارف  )

-خدمات منع الانتقال الرأسي من الام الى الجنين:

م

عدد المراكز

الكوادر المدربة

عدد اللائي تلقين الخدمة

النسبة من المستهدفين

1

2

12

1048

25%

 

من الجدول اعلاه اتضح ان عدد مراكز خدمات منع الانتقال الراسي من الام الى الجنين بلغ (2) واللائي تلقين الخدمة (1048) امراة  وبنسبة 25% من العدد المستهدف . وهنالك حالات كثيرة غير مبلغ عنها ، ودرجة الوعي متدنية جداً وسط النساء . (إدارة الايدز -2009م –القضارف  )

-خدمات الإرشاد والفحص الطوعي:

م

عدد مركز الارشاد

الكوادر المدربة

عدد اللائي تلقوا الخدمة

النسبة من المستهدفين

1

3

4

2380

15,7%

يشير الجدول أعلاه ، أن عدد مراكز الإرشاد 3 والذين تلقوا الخدمة 2380 ولكن هنالك إحجام وتخوف  من الذهاب إلى مراكز  الفحص الطوعي وهذا من اخطر العوامل التى تؤدى الى تفشي وانتشار هذا المرض الخطير ، لذلك لابد من تكثيف جهود التوعية .(إدارة الايدز -2009م –القضارف  )

خدمات التامين الصحي :

أنشئت الهيئة العامة للتامين الصحي بولاية القضارف فى نوفمبر 1996م حسب موجهات الهيئة العامة التى حددت ان يتم العمل بالتدريج فى إدخال العاملين فى الدولة ومن ثم بقية العاملين فى القطاعات الاخرى ، فتم تاهيل المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة ، وساهمت بشكل كبير فى توسيع المظلة وجذب المواطنين فى القطاعات المنظمة وغير المنظمة ( الرعاة ، المزارعين ، الحرفيين ، الاتحادات المختلفة .... الخ ). (الإدارة التنفيذية للتامين الصحي –القضارف)

(2)التعليم :

يمثل هذا المحور بكل مقوماته وبنياته الأساسية مرتكز أساسي ، وفى هذا الصدد نقدم معلومات احصائيه لواقع التعليم ( قبل المدرسي- الأساس – الثانوي )  :

-التعليم قبل المدرسي:

مراحل

قبل المدرسي

عدد المدارس

عدد المستوعبين

عدد المعلمين

المجموع

مدرب

غير مدرب

بنين

بنات

مختلط

المجموع

بنين

بنات

المجموع

ذكر

انثى

ذكر

انثى

حكومى

 

 

383

383

14177

15307

29484

 

 

 

 

383مشرفة

غير حكومى

 

 

28

28

2830

2990

5820

 

 

 

 

84مشرفة

الجملة

 

 

411

411

17007

18297

35304

 

 

 

 

467

أشار مؤشر التعليم قبل المدرسي أن عدد مؤسسات الرياض بلغ (411) روضة مختلطة حكومي وخاص ومبانيها مختلفة منها ثابت ، وشبه ثابت ، ومواد محلية ، حيث بلغ عدد الأطفال في سن الرياض والمستوعبين بلغ (35304) طفل وطفلة ، ولكن يلاحظ عدد البنات المستوعبات أعلى من الذكور،  وعدد المشرفات  بلغ 467 مشرفة ، ويلاحظ ان هنالك تباين بين المشرفات وعدد الطلاب حيث بلغ المعدل  1مشرف :76 طالب  مما يدل على نقص في عدد المشرفات  . (إدارة الإحصاء والتخطيط-2009-وزارة التربية والتعليم)
  • عدد الأطفال في سن الرياض والذين لم يلتحقوا به:

العمر

النوع

العمر من 4- 5

العدد الكلي

4 سنة

5 سنة

 

ذكور

15186

10535

25721

إناث

13466

9356

22822

المجموع الكلي

28652

19891

48543

يلاحظ من الجدول أعلاه أن مؤشر عدد الأطفال في سن التمدرس والذين لم يلتحقوا ويطرقوا أبواب تعليم الرياض بلغ (48543) طفل ويعزى ذلك لظروف جغرافية وربما اجتماعية واقتصادية، وعدد الرياض المطلب بناؤها 970 بمعدل خمسون طالب للفصل الواحد (إدارة الإحصاء والتخطيط التربوي- وزارة التربية والتعليم)

-تعليم الأساس:

مرحلة

الاساس

عدد المدارس

عدد المستوعبين

عدد المعلمين

المجموع

مدرب

غير مدرب

بنين

بنات

مختلط

المجموع

بنين

بنات

المجموع

ذكر

انثى

ذكر

انثى

أحكومي

144

154

302

600

121125

97402

218527

1205

1712

849

1833

5599

غير حكومي

7

7

6

20

3186

2475

5661

63

19

15

75

172

الجملة

151

161

308

620

124311

99877

224188

1268

1731

864

1908

5771

يشير الجدول أعلاه إلى أن جملة عدد مدارس الأساس بالولاية بلغ ( 620) مدرسة  بنين بنات ومختلط ، ولكن عدد مدارس البنات أعلى من البنين  ، وبلغ عدد المدارس المختلطة (308) مدرسة ، والآن هنالك جهود مبذولة من حكومة الولاية لفك الاختلاط بالمدارس  وهذا يوضح حوجة الولاية لمزيد من تشييد المدارس .  وجملة المستوعبين في الأساس من الجنسين بلغ (224188) طالب ولكن عدد البنات المستوعب اقل من البنين  ، وجملة عدد المعلمين  بلغ (5771) ونصفهم غير مدرب يحتاج للتأهيل والتدريب ، والملاحظ أن عند مقارنة جملة عدد المعلمين وجملة عدد  المدارس  نجد كل مدرسة واحدة يقابلها 9معلمين مما يدل على أن هنالك نقص في المعلمين . . (إدارة الإحصاء والتخطيط-2009-وزارة التربية والتعليم)

تعليم الرحل:

مدارس الرحل

عدد المدارس

عدد المستوعبين

عدد المعلمين

المجموع

مدرب

غير مدرب

بنين

بنات

مختلط

المجموع

بنين

بنات

المجموع

ذكر

انثى

ذكر

انثى

اساس

 

 

57

57

3149

2479

5628

50

6

94

41

192

الجملة

 

 

57

57

3149

2479

5628

50

6

94

41

192

يشير مؤشر تعليم الرحل إلى أن جملة عدد مدارس الرحل بلغ ( 57) مدرسة  مختلطة ، وعدد المستوعبين من الجنسين  5628 طالب ، وهنالك تدنى في المستوى التعليمي للجنسين نسبة لارتباط بعض هذه القبائل بالرعي والتي تقتضى الترحال وحوجة الأسر للطفل  وعدم الاستقرار مما ينعكس على المستوى التعليمي ، ولكن هنالك بعض القبائل المستقرة نوعا ما فيستمر أبناؤها في سلم التعليم . وعدد معلمي مدارس الرحل بلغ (192) معلم ويتحملون اقسي الظروف المتعلقة بالمهنة والمناطق المختلفة .(إدارة الإحصاء والتخطيط-2009-وزارة التربية والتعليم)

تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة :

مدارس التربية الخاصة حكومى

عدد المدارس

عدد المستوعبين

عدد المعلمين

المجموع

مدرب

غير مدرب

بنين

بنات

مختلط

المجموع

بنين

بنات

المجموع

ذكر

انثى

ذكر

انثى

اساس

 

 

2

2

65

34

99

2

11

6

7

26

الجملة

 

 

2

2

65

34

99

2

11

6

7

26

اتضح من مؤشر تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة أعلاه  بأن عدد مدارس ذوى الاحتياجات الخاصة بالولاية بلغ (2) مدرسة مختلطة  ،  وتوزيعها كالتالي مدرسة واحدة مختلطة للمكفوفين ، و مدرسة واحدة مختلطة أخرى  للصم ، وهنالك ضرورة ملحة لزيادة عدد مدارس ذوى الاحتياجات الخاصة وذلك لتنمية مقدراتهم ومواكبتهم لعملية التنمية ، وخصوصا تفتقر الولاية  إلى  المدارس الخاصة بالمرأة المعاقة ، حيث بلغ عدد المستوعبين من هذه الفئات فى المدارس المتاحة (99) فقط من الجنسين ، هنالك عدد كبير لم يجد حظه من التعليم والتأهيل . إضافة إلى نقص الكوادر العاملة مع هذه الشرائح . . (إدارة الإحصاء والتخطيط-2009-وزارة التربية والتعليم)

-عدد الأطفال في سن التمدرس والذين لم يلتحقوا به :

النوع

العمر 6 – 13 سنة

العدد الكلى

6

7

8

9

10

11

12

13

ذكور

8550

5506

3960

2286

2695

1424

2235

2775

29431

اناث

7658

5389

3989

2329

2758

1300

2093

2266

27782

م.الكلى

16208

10895

7949

4615

5453

2724

4328

5041

57213

من الجدول أعلاه يشير مؤشر الأطفال في سن التمدرس والذين لم يلتحقوا به ولم يطرقوا أبوابه بلغوا (57213) طفل ويعزى ذلك لأسباب مختلفة ، بعضها لافتقار بعض المناطق الريفية الى المدارس وبعضها للبعد الجغرافي وربما لظروف  اجتماعية واقتصادية  (إدارة الإحصاء والتخطيط-2009-وزارة التربية والتعليم)

تعليم محو الامية واليافعين:-

جملة الفاقد التربوي من الجنسين من عمر 14 -16  =  ( 71.467 )  ( 60% ) نساء

جملة اليافعين من 6 – 13 =                               ( 319.776 )

وتشكل نسبة الامية وسط النساء 59%  ويعزاء ذلك الي عدم اهمية التعليم وسط سكان الريف  وان المرأة مكانها المنزل

التعليم الفني :

مدارس التعليم الفني حكومي

عدد المدارس

عدد المستوعبين

عدد المعلمين

المجموع

مدرب

غير مدرب

بنين

بنات

مختلط

المجموع

بنين

بنات

المجموع

ذكر

انثى

ذكر

انثى

ثانوى

10

6

-

16

1528

1115

2643

36

27

99

39

201

الجملة

10

6

-

16

1528

1115

2643

36

27

99

39

201

 

 

من الجدول أعلاه ، نجد أن عدد المدارس الفنية بالولاية بلغ (16) مدرسة ويلاحظ نقص المدارس الفنية الخاصة بالبنات ، وهنالك حوجة لمزيد من هذه المدارس لما لها أهمية  في تأهيل وتمكين الفتيات  لمواكبة عصر التكنولوجيا ، وتعلم مهارات التقنية الوسيطة  ، وهنالك قلة كذلك فى عدد الفتيات المستوعبات مقارنة بعدد البنين . وأغلب المعلمين والمعلمات غير مؤهلين و مدربين . (إدارة الإحصاء والتخطيط-2009-وزارة التربية والتعليم)

التعليم الثانوي :

مراحل

التعليم الثاموى

عدد المدارس

عدد المستوعبين

عدد المعلمين

المجموع

مدرب

غير مدرب

بنين

بنات

مختلط

المجموع

بنين

بنات

المجموع

ذكر

انثى

ذكر

انثى

حكومى

45

41

-

86

11034

9984

21018

532

554

192

159

351

غير حكومى

5

5

-

10

824

653

1477

47

3

10

5

65

الجملة

50

46

 

96

11858

10637

22495

579

557

202

164

416

 

 

من خلال الجدول يتضح أن العدد الكلي للمدارس الثانوية بلغ (96) مدرسة ، موزعة (86) حكومي و(10) غير حكومي ، وهنالك قلة فى مدارس البنات الثانوية ،  ويلاحظ عدد الطلاب المستوعبين أعلى من الطالبات المستوعبات يعزى ذلك لقلة المدارس ، وبلغت جملة عدد المعلمين والمعلمات الكلي في المدارس الثانوية (416) معلم ومعلمة ، والملاحظ عدد المعلمين أعلىمن المعلمات ، ومنهم 1136 مدرب و 366 غير مدرب. . (إدارة الإحصاء والتخطيط-2009-وزارة التربية والتعليم)

 

 

معدل الاستيعاب الظاهري للعام 2009-2010م

الولاية

معدل الاستيعاب

ذكور

اناث

المجموع

كل الولاية

74%

63%

68%

من المؤشر أعلاه أن معدل استيعاب الإناث اقلمن الذكور  وان مجموع معدل الاستيعاب الظاهري للعام 2009م بلغ (68%) كما موضح فى الجدول  .  

المياه الصالحة للشرب :

تشير بعض تقديرات المياه إلى أن 65%  فقط من سكان الولاية في المناطق الحضرية  يتحصلون على مياه نقية صالحة للشرب ، وهنالك تدنى في منسوب المياه خاصة في فصل الصيف ، وهنالك ادوار تلعبها المرأة في الريف  متمثلة في جلب المياه  والقيام  بتوفيرها بالمنزل في بعض المناطق  ، ومن أهم المعوقات  المتعلقة بالمياه عدم وجود مصدر مستديم لتوفير مياه الشرب ، وتجدر الإشارة إلى أن عدم إتاحة مصادر مياه كافية وموزعة جغرافيا بشكل يناسب السكان يعنى تبعات سلبية أكثر على النساء والبنات لأنهن بشكل عام يتحملن مسئولية الإتيان بمياه الشرب للاستهلاك المنزلي في الريف .

المحور الاقتصادي:

ولاية القضارف غنية بمواردها الطبيعية وتقدر المساحة الصالحة للزراعة ب10 مليون فدان 80% زراعة مطرية ثم مروية وغابات ، هذا بجانب الثروة الحيوانية وتبلغ 6 مليون رأس من الأبقار والضان والإبل والماعز ،وما يصاحبها من نشاط رعوي وتربية حيوان بالإضافة الى الثروات المعدنية المتنوعة والنادرة وعندما ننظر الى التركيبة السكانية نجد ان السكان الذين فى سن العمل يبلغ حوالي 55,5% من جملة السكان وعلى الرغم من ذلك نجد الولاية ترزخ تحت طائلة الفقر ،ومن خلال دراسة سابقة وجد أن أغلب سكانها يتمركزون فى الريف ،حيث تنعدم بعض الخدمات وتكثر عوامل الفقر ب(73%)من جملة السكان من المناطق الريفية ، وحيث بلغت نسبة النساء العاملات فى المجال الزراعى 65% ،وبلغ عدد العاملات بالولاية (9742) مصنفين كالتالي :

 

م

النوع

العدد الكلي

1

معلمات أساس

4467

2

معلمات ثانوى

531

3

معلمات تعليم كبار

300

4

تعليم قبل المدرسي

390

5

التعليم الجامعي

153

6

قابلات

766

7

الموظفات بالمؤسسات الحكومية

1721

8

القطاع غير المنظم

1200

9

القطاع المنظم

150

10

محاميات

42

11

شركات وبنوك

12

وهنالك عدة مؤسسات وبنوك خصصت موارد مالية لدعم المرأة بمشروعات انتاجية منها (بنك المزارع –بنك الادخار والتنمية الاجتماعية – بنك ام درمان الوطني ) وهنالك جهود مبذولة لتحسين أوضاع المرأة وتقليل حدة الفقر منها  الاتحاد العام للمرأة –المظلة النسوية – جمعية تنمية المرأة –الزكاة – مؤسسة التنمية الاجتماعية – التامين الاجتماعي – المعاشات –تشغيل الخريجين ، فمثلاً محفظة المرأة ببنك الادخار مولت عدد  63 امرأة بمشروعات إنتاجية مختلفة خلال هذا العام ،  وهنالك عدد كبير لم يحظى بدعم نتيجة لقلة السقف المالي المخصص للمرأة ، ونجد أن المجلس الاستشاري لشئون المرأة والطفل له رؤية وإستراتيجية للتنسيق مع الجهات والمؤسسات المانحة وذلك للقيام بتنظيم وتدريب المرأة وتأهيلها لتمليكها مشروعات إنتاجية مختلفة فرديه وجماعية ومتابعتها ،  حتى تساهم في محاربة الفقر وسط النساء من خلال جسم تنسيقي يسهل مهمة توفير التمويل ويعضد من التعاون المنشود مع الجهات المانحة لتخفيف حدة الفقر وتنمية المرأة ، وهنالك عدة تحديات متمثلة في ضعف الإمكانيات المادية  ، وللتغلب على هذه المعوقات والتحديات لابد من التعاون والتنسيق مع الجهات المانحة لتخفيف حدة الفقر وسط نساء الولاية .

المشاركة السياسية  :

    تتخذ مشاركة النساء في صنع القرار مكانة خاصة في إطار تحليل أوضاعها من منظور النوع الاجتماعي الذي يهدف إلى تمكين المرأة وتحقيق المساواة بينهما في الحصول على الفرص والحقوق المجتمعية بحيث تشارك بشكل كامل وفعال في كل العمليات السياسية والمجتمعية التي تؤدي إلى تحقيق التنمية الشاملة والتغيير الاجتماعي المطلوب ، ويعتبر وصول المرأة إلى المشاركة في صنع القرار تتويجاً لكل آليات إدماج النوع الاجتماعي . أما بالنسبة لمشاركة المرأة بالولاية سياسياً قد كانت المشاركة عبر الاتحاد العام للمرأة السودانية فى توعية وتكوين القواعد النسوية بالأحياء والفري عبر الندوات واللقاءات ، والتصعيد إلى مستوى  مجالس المحليات التشريعية ، وقد شاركت المرأة على مستوى الولاية بمقاعد مخصصة لها بنسبة 25% فى المجلس التشريعي والبرلمان القومي ، وقد كانت نسبة تصويت المرأة في الانتخابات السابقة ب75% ،  وتقلدن الكثير من القيادات النسوية بالولاية المناصب الدستورية والإدارية العليا . وشاركت المرأة بالولاية في الاتحادات ( رابطة المرأة العاملة – اتحاد أصحاب العمل .... الخ ) والجمعيات النسوية تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي لزيادة رفع وعى المرأة بحقوقها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإدارية .

الوحدة والسلام :

       لقد أصبح السلام الاجتماعي هماً ومطلب أساسي تسعى لتحقيقه منظمات المجتمع المدني بكافة قطاعاتها بالولاية نظراً لخصوصيتها والتي أصبحت جاذبة في الفترة الأخيرة لعدد كبير من قبائل السودان بمختلف عاداتهم وتقاليدهم ومورثاتهم التي انصهرت في بوتقة واحدة وشكلت نموذجا ليس للولاية فحسب وإنما للسودان المصغر ، وترتفع نسبة النازحين من الغرب والجنوب والذين نزحوا إليها بسبب الكوارث الطبيعية والحروب التي ضربت تلك المناطق وجاءوا إلى الولاية وسكنوا في الأحياء الطرفية وهذا الواقع أدى إلى اختلال النسق الاجتماعي واختلاف العادات والتقاليد وظهور بعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع ، وكذلك وجود بعض اللاجئين من أثيوبيا وارتريا بمختلف عاداتهم وتقاليدهم .

    ومن فرص استدامة السلام بالولاية: وجود العنصر الجنوبي جنبا إلى جنب مع القبائل الأخرى يعيشون فى سلام ومحبة وتداخل . جهود حكومة الولاية المبذولة لتسكين  كل من لا سكن له من أهل الجنوب والغرب والشرق والشمال . التبادل الثقافي والتقاليد المتبادلة .والمصاهرة  والعديد من العلاقات والصداقات. وهنالك دور متعاظم ينتظر منظمات المجتمع المدني إذا توفر الدعم المادي والمعنوي المتمثل في توعية المجتمع وتفعيل الوحدة وترسيخ السلام ، وتفعيل دور الإعلام  لرتق النسيج الاجتماعي وإزالة الغبن ومفهوم الشعور  التهميش ، حل مشاكل البطالة والمشردين , والاهتمام باللغات المحلية وبرامج محو الأمية .  

تمكين المرأة:

      في إطار تعزيز مكانة المرأة في المجتمع وتمكينها وتفجير طاقاتها الكامنة وتبصيرها بحقوقها المختلفة في الحياة ن وهى تمثل طاقة نصف المجتمع ، فان إدماجها في مسيرة النهضة والتنمية والبناء يتطلب المعرفة الكاملة بالعلوم المختلفة عبر حزمة من البرامج التوعوية والتثقيفية والتعليمية حتى تمكنها من النهوض بمستوى التحديات والمتغيرات وإكسابها درجة كبيرة من التأهيل العلمي والثقافي والاجتماعي .

      ولتفعيل دورها انشات جامعة القضارف  كلية تنمية المجتمع للمرأة وبجهود الأستاذة /سامية البربري  التي كان لها قصب السبق في انتقال الفكرة إلى الولاية  والإنشاء ،  والتي بدأت بمركزين فقط ، ولكن الرؤية أن تنزل هذه المراكز إلى الأحياء بمدارس الأساس  يومياً في الفترة بعد الظهر ، حتى تكون قريبة من سكن الدارسات لتوفير عناء ومشقة الترحال والمشاوير ، ودون الاعتماد في القبول على اى مستوى تعليمي فقط أن تعرف المرأة القراءة والكتابة  وتستهدف الدارسات من عمر 15سنة حتى مابعد الستين عام . والمناهج ( الصحة العامة –التربية الدينية – البيئة – الغذاء والتغذية – البستنة والإنتاج الحيواني – التربية الجمالية – الاقتصاد المنزلى )

ومن أهم الأهداف:

-رفع الكفاءة الإنتاجية للمرأة في سبيل تنمية قدراتها الاقتصادية بالتدريب على المهن المختلفة لتخفيف حدة الفقر

-توسيع قاعدة المشاركة في التنمية بسط فكرة التعليم والتثقيف والتدريب على النساء الغير مشاركات في دورة الاقتصاد واللائي لديهن طاقات معطلة ويصعب خروجهن من بيوتهن .

- الاعتماد على الذات والشعور بالمسئولية في المقدرة على حل المشكلات القائمة فى المجتمع  من صحة وبيئة وغذاء واقتصاد منزلي .

- الأساتذة والمدربون( الاستعانة بالأساتذة المتقاعدين وخريجي الجامعات )

- تمويل المشروع( المانحين – حكومة الولاية –التعليم العالي )

الحماية :

وجد هذا  المحور اهتما بالولاية اذ كونت وحدة لمكافحة العنف ضد المراة ووحدة شرطية لحماية الاسرة والطفل وهنالك وكيل نيابة خاص بالمراة والطفل ، وهنالك منظمات مجتمع مدنى يقدمون  العون  القانوني للمراة والطفل وهنالك آليات على مستوى الاستشارية ( مجلس تنسيقى للمؤسسات والمنظمات العاملة فى مجال المراة والطفل – وآليات حماية الطفل ) وقانون للطفل بالولاية ، والتزاماً بكل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان  لتوفير الحماية والرعاية للمراة :

الايتام:

 

الايتام

الاناث

العمر

1-5 سنة

6-16

16-18

المجموع

اناث

2021

10052

2940

15013

أشار مؤشر الأطفال الأيتام بالولاية الى أن العدد الكلى للأيتام (30780) يتيما الجدير بالذكر ان عملية اخذ المعلومة والحصر متجدد ويكاد يزيد العدد عن ذلك حيث  جملة عدد الاناث بلغ ( 15013) يتيمة حسب تعداد 2008م بإدارة الأيتام- القضارف  ،  ومعظمهم لم تتوفر لهم كفالات أو إعانات  ويعزى ذلك لقلة الجهات الكافلة والمانحة .

ختان الإناث :-     اتخذت محاربة عادة الإناث أبعاد متعددة ومختلفة ولكنها برزت كقضية هامة من قضايا حماية الطفلة  ، ولذلك تأتى أهمية استئصال هذه العادة من أولويات منظمات المجتمع المدني  وذلك لعظم حجم تأثيرها السلبي على حياة المجتمع بصفة عامة وتأثيرها النفسي والاجتماعي والاقتصادي والصحي على الطفلة والمرأة سواء فى حاضرها أو مستقبلها وتعتبر ولاية القضارف ذات المعدلات المرتفعة فى ممارسة ختان الإناث بحكم التنوع القبلي الموجود فيها ، اذ تقدر نسبة ممارسة الختان بالولاية 85.5%حسب إحصائية الدراسة التي أجرتها الإدارة العامة لتنمية المرأة بالولاية فى عام (2006م ) ولأن حسب مسح الأمومة الأمن انخفض النسبة إلى 69% بفعل التوعية المبذولة من المنظمات الطوعية والمؤسسات الحكومية بالولاية .

وبادر مجلس رعاية الطفولة و بعض من منظمات المجتمع المدني و بدعم من اليونيسيف جهود حملة  التوعية و أثمرت في الفترة السابقة  الاتى :

1- إجازة قانون الطفل بالولاية والذى فيه الفقرة (13) التى تمنع ممارسة ختان الإناث وموضح عليها نص العقوبة .

2-وجود وعى عام بالولاية بمضار ممارسة ختان الإناث وتغير السلوك يحتاج الى الاستمرار فى التوعية ويحتاج لوقت .

3-الإرادة السياسية والدعم الحكومي .

4- استقطاب المناصرة من الإدارات الأهلية وقيادة المجتمع المؤثرة .

ونتطلع لمواصلة جهود التوعية والمناصرة وتفعيل الحراك المجتمعي نحو التخلي الجماعي لممارسة ختان الإناث وسط المجتمعات ونقل ثقافة الانتشار ، وبتنسيق الجهود وتوفير الدعم المادي تستمر جهود المناهضة .

عمالة الفتيات :

هنالك عدد كبير من الفئة العمرية ( 12-18 سنة ) من الفتيات  سنة بالولاية ينخرطون في المهن الهامشية بالسوق ، وفئة أخرى يعملون في المنازل حجباً عن الأنظار ومهام عملهم تعتمد على أهواء صاحب العمل والكثير من خدم المنازل هم من الفتيات وهؤلاء العاملات بالمنازل معرضون بصفة خاصة إلى الاهانة النفسية، والأذى البدني، والجسدي ، فالعديد من هذه الشريحة مجبرين على العمل بسبب الأعراف والتقاليد السائدة في مجتمعاتهم إذ  نرى هذا تنافياً مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة باتفاقية حقوق الطفل والتي تمنع استخدام الأطفال فى العمل دون سن الرابعة عشر وتنظم عمل الأطفال في الفئة من (18-14) سنه وفق القوانين الموضوعة وبناءاً على ظروف أسرته ،  وهنالك جهود مبذولة لعمل دراسة لهذه الشريحة للوقوف على الظروف الأسرية والاقتصادية  وتوفر التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي للأسر .

المرأة المعاقة بالولاية  :

م

إحصائية المرأة المعاقة

الجملة

المدربات

 

حركيه

مكفوفين

الصم

ذهنية

 

1698

386

285

12

2381

327

 

أشار مؤشر المرأة المعاقة أعلاه ، أن جملة عدد المرأة المعاقة بالولاية بلغ (2381) امرأة  ، حسب تسجيل الاتحاد العام للمعوقين ولكن يكاد العدد أكثر من ذلك  بكثير نسبة لعدم التسجيل والانضمام للاتحاد ، ومعدل التدريب ضعيف جداً ، تحتاج هذه الشريحة الى مراكز تدريب للتأهيل وبعض المعينات وبرامج التوعية المختلفة الإعلامية و اللقاءات .

اللاجئين :     تستقبل ولايات الشرق يوميا 70 لاجئ وأسبوعيا يصل العدد إلى 440 لاجئ رجال ونساء ، وهذه الشريحة (اللاجئين) معظمهم أرتريين وأثيوبيين ويصلوا إلى داخل السودان ويتم استقبالهم بمركز شجراب لإجراء الدراسات والتسجيل اللازم ، وبلغ جملة عدد اللاجئين من يناير وحتى أكتوبر الحالي حوالي 62415 لاجي ومن جنسيات مختلفة ارتريين أثيوبيين وصوماليين (معتمدية اللاجئين –القضارف 2010م )، ودخولهم وإقامتهم بعضهم في معسكرات اللاجئين المفتوحة ، وبالولاية معسكر ( ام قرقور) وبه حوالي 10الف لاجي يعيشون  في ظروف بيئية وصحية واجتماعية بالغة التعقيد أدت إلى اختلال النسق الاجتماعي لهم وتدني مستوى القيم والعادات بتلك المعسكرات مما أدى إلى ظهور ظواهر سالبة وتفشي ظاهرة الأطفال مجهولي الأبوين وظهور سلوكيات إجرامية  عديدة ن ويتفشى الفقر أوساط النساء وبعض الأمراض المستوطنة وتدنى مستوى تقديم الخدمات من مكتب اللاجئين بالمعسكر ، ولذلك الولاية ذات خصوصية وأولوية ملحة للوقوف على أوضاع اللاجئين وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم  للمرأة والطفل .

السجينات  :

الشهر

يناير – اكتوبر2010م

نوعية الجرائم

المحكومات

145

قتل-اذى –سرقة –مخدرات -اخلاقي

المنتظرات

42

 

الجملة

187

 

من المؤشر أعلاه ، نجد أن إحصائية السجينات المحكومات والمنتظرات خلال هذا العام موضحة أعلاه وهى غير ثابتة تتغير من فترة إلى أخرى ، وتتوقف على جملة  بلاغات المتهمات والمحكومات . هذه الشريحة تعانى من بعض المشاكل النفسية والصحية والاجتماعية وتحتاج للدعم والمساندة من منظمات المجتمع المدني .

الثقافة :

- الكيانات الرياضية والثقافية  الخاصة بالمراة :

المنشط

الاتحادات

المنتخبات

الملاعب والصالات

الكوادر

مشاركات

قدم

-

-

-

-

-

طائرة

مدرسية

مدرسية

توجد مدرسية

توجد

دورات مدرسية

شطرنج

يوجد

يوجد

لايوجد

يوجد

يوجد

تاكندو

-

-

-

-

-

اجسام

-

-

-

-

-

من المؤشر أعلاه نجد أن الولاية تفتقر إلى الميادين والصالات الرياضية  الخاصة بالمرأة ، ويلاحظ أن  الاهتمام بالكرة الطائرة فقط عبر المدارس الثانوية والمشاركات في الدورات المدرسية ، وهنالك اتحاد نسوى واحد للعبة الشطرنج عقد عدة دورات رياضية استهدف المرأة وشارك فى دورات فى كل من سوريا والقاهرة . ، والمرأة فى حوجة الى صالة  رياضية خاصة .

التحديات والاحتياجات والأولويات:

شهدت قضية الاهتمام بحقوق المرأة اهتماما متزايدا على مستوى العالم وعقدت عدة مؤتمرات ولقاءات لمناقشة أوضاعها عبر مراحل ووقعت عدد من الاتفاقيات بشأنها ، وتعد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة  قمة دولية  وبيانا عالميا  للاعتراف بحقوقها ، وتعد اتفاقية سيداو بمثابة قانون دولي لحماية حقوق المرأة بالرغم من ايجابياتها وسلبياتها ، اتخذت تدابير للقضاء على التمييز بين الرجال والنساء سواء على مستوى الحياة العامة أو ممارسة جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تناولت هذه المسودة تحليلا لواقع المرأة بالولاية  ومن ثم التركيز على التحديات والاحتياجات المطلوبة لترقية أوضاع المرأة بالولاية  أدناه :

اولاً: محور الصحة

*الفجوات والتحديات :

  • ضعف الوعي الصحي بخدمات رعاية الحوامل والأمهات
  • ارتفاع معدل وفيات الامهات والأطفال
  • ضعف الوعي بأهمية تسجيل المواليد
  • انتشار ممارسة ختان الإناث
  • ضعف الوعي بالإمراض المنقولة جنسيا
  • ضعف البنيات التحتية  والإمداد الدوائي والتدريب

* المطلوبات والاحتياجات لترقية أوضاع المرأة:

- التوعية بالخدمات الإنجابية والصحية

-نشر الوعي بأسباب انتقال فيروس الايدز حسب أهداف الألفية التنموية

  • مناهضة ختان الإناث بالولاية
  • خفض وفيات الأمهات والأطفال  بالولاية
  • تسجيل المواليد
  • تشييد البنيات التحتية الصحية
  • تدريب الكوادر الصحية والقابلات

ثانيا : محور التعليم:

*الفجوات والتحديات:

1- نقص في تشييد فصول مراحل الأساس والرياض والثانوي وذوى الاحتياجات الخاصة .

2- التسرب المدرسي

3-قلة تدريب  وتأهيل المعلمين

4-ارتفاع نسبة الأمية

5- التوسع في تعليم البنات الفني

*المطلوبات والاحتياجات لترقية أوضاع المرأة:

- التوعية المجتمعية بأهمية تعليم البنات خاصة فى مجتمعات الريف والرحل

-تشييد فصول لمدارس الرياض والأساس وذوى الاحتياجات الخاصة  والفني

- تهيئة البيئة المدرسية وتدريب وتأهيل المعلمين

-إتاحة التعليم للجميع حسب أهداف الألفية

- أجهزة حواسيب  للمدارس

- توعية الأسر بأهمية تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة

ثالثا : محور الاقتصادي وتمكين المرأة  :

*الفجوات والتحديات

1- ارتفاع معدل الفقر وسط نساء  وتدنى التدريب المهاري والانتاجى

2- تعقيدات إجراءات الحصول على القرض أو الائتمان 

3- قلة ثقافة  السوق والعمل  الحر

4- قلة مراكز تنمية مهارات  المرأة الإنتاجية  والاقتصادية 

5- توجه الدولة نحو المشاريع الاستثمارية الكبيرة

*المطلوبات والاحتياجات لترقية أوضاع المرأة:

- تسهيل اجراءات الحصول على التمويل والائتمان

- تنمية مقدرات ومهارات المرأة نحو العمل الحر لرفع القدرات الإنتاجية

- توفير الميزانيات للمشروعات الإنتاجية  المدرة للدخل للمراة

- تشييد مراكز لتنمية المرأة  لتأهيلها .

- دعم وتدريب الجمعيات الزراعية النسوية والرعوية

- تاهيل وتدريب  العاملات فى القطاعات الاقتصادية المختلفة

رابعا : السلام والوحدة والمشاركة السياسية  :

*الفجوات والتحديات :

1- قلة الوعي السياسي وسط نساء الريف

2- الآثار السالبة للنزوح والهجرة على المرأة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا

3- مشاركة المرأة في بناء السلام والوحدة 

4-نشر ثقافة الوحدة والسلام

*المطلوبات والاحتياجات لترقية أوضاع المرأة:

- رفع مستوى التوعية بثقافة السلام والوحدة ونشرها

- رفع وعى النساء بالمشاركات السياسية والتشريعية

- تفعيل دور الإعلام  نحو ثقافة السلام  وإزالة مفهوم الشعور  بالتهميش .

- حل مشاكل البطالة والمشردين

- برامج محو الأمية . 

خامساً : الحماية

*الفجوات والتحديات

1- ازدياد عمالة الفتيات

2- مشاكل المرأة النازحة وختان الإناث

3- المرأة المعاقة

*المطلوبات والاحتياجات لترقية أوضاع المرأة:

- دعم المراة المعاقة ( معينات سمعية –بصرية – حركيه ) وتاهيلها .

-التوعية بمناهضة ختان الإناث  وعمالة الفتيات

سادسا: الثقافة :

*الفجوات والتحديات

1- تدنى البنيات الرياضية الخاصة للمراة

2-الجمعيات والروابط الثقافية

*المطلوبات والاحتياجات لترقية أوضاع المرأة:

- تشييد الملاعب والصالات الرياضية المغلقة و الخاصة بالمرأة .

-دعم تكوين الروابط والجمعيات الثقافية .

خاتمة :

    بحمد الله وتوفيقه لقد تمت مسودة تحليل أوضاع المرأة بالولاية  وذلك لتسليط الضوء على جملة من القضايا المتعلقة بالمرأة التي بها فجوات وتحديات وتحديد الاحتياجات والأولويات من اجل تحسين أوضاع المرأة . 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • محور التعليم :-

   يمثل هذا المحور بكل مقوماته وبنياته الاساسية مرتكز اساسي , وفي هذا الصدد تقدم معلومات احصائية لواقع التعليم العام والتطور الذي حدث في قطاع التعليم مركزين علي تطور تعليم البنات خاصة وان التعليم النظامي كان موجه لفترة طوياة للاولاد مما اوجد فجوه بينهما  مقارنته مع رصفائهن من الزكور وتجدون الاحصاءات للمؤسسات عددها ونوعها وعدد الدارسين والدراسات والمعلمين والمعلمات بناء علي الجدول في الاسفل ومحو الامية وتعليم الكبار علما بان عدد 105 يافع خارج سن التمدرس من البنبن والبنات وهنالك ارتفاع في نسبة الفاقد التربوي .

  • محور الصحة :-

     المفهوم الشامل للصحة هو حالة السلامة والصلاحية في النواحي الجسدية والاجتماعية والاقتصادية والروحية والعاطفية والنفسية وليست مجرد خلو الجسم من الامراض .

 ورعاية الام والطفل والمحافظة عليها تمكن من انشأ جيل صحيح الجسم والعقل , وتعاني معظم النسإ في المجتمعات من ظروف صحية سالبة ( ويالخصوص في مجتمع ولاية القضارف ) وذلك بسبب الظروف الاجتماعية والعادات والتقاليد السائدة واضافة للعوامل البيولوجية المتعلقة بالحمل والانجاب .

  واستناداً علي اهم الاحصائيات للمسح الاسري اكد علي ان ولاية القضارف ترتفع فيها  نسبة وفيات الامهات بمعدل 609 لكل 100000 ولادة حية , وايضاً نسبة  ارتفاع الايدز  وسط النساء والاطفال من المصابين التي تبلغ نسبهم 665 والنساء الكاسرين الوصم ولاسر المصابين والبالغ عددها 100 اسرة يحتاجون لرعاية وعناية من غذإت وادوية ومشاريع انتاجية وارتفاع نسبة سؤ التغذية وسط  الامهات والاطفال بمعدل  عالي .

وتتلخص المشاكل الصحية في الاتي :

  • عدم توفر خدمات صحة لامومة والطفولة والقابلات
  • عدم توفر خدمات تنظيم الاسرة
  • ممارسة العادات الضارة بصحة الام والطفل
  • عدم توفر خدمات اصحاح البيئة
  • عدم توفر مياه الشرب النقية.

المحور الاقتصادي :-

   ولاهمية هذا المحور الا ان هنالك  مشاكل ومعوقات ( الفقر – الامية ) ونسبة لطبيعة وخصوصية الولاية الزراعية  اذ تبلغ نسبة المزارعات 65% في مزارع صغيرة ( بلدات – جباريك ) وايضاً معظمهن يعملن في المهن الهامشية الغير مدرة للدخل ورغم المجهودات الحكومية والطوعية المبذولة في هذا المجال الا ان نسبة الفقر في تزايد , ومن هذا المنطلق والتحديات نؤد ان تمكن المرأة اقتصاديا لرفع دخلها بالمشروعات المدرة للدخل والمصانع الصغيرة ( الاجبان – النسيج – ( وتدريب ورفع الوعي بحقوقهن باستغلال الفرص , وتغيير القوانين لصالح ضمان المساوة للحصول علي الموارد وتعديل لائحة القرض الحسن للمشاريع الانتاجية  وزيادة التعليم الحرفي والمهني لقطاع المرأة .

المشاركة السياسية :-

  المرأة في اطار المشاركة السياسية نالت حقها الذي كفله لها الدستور 25% في كل  المواقع التشريعية والتفيذية ولكن تتطلع الي سد الفجوات في بعض المواقع القيادية حتي تحصل علي التميز الايجابي .

محور الحماية :-

    وجد هذا المحور اهتمام بالولاية اذ كونت وحدة لمكافحة العنف ضد المرأة ووحدة شرطية لحماية الاسرة والطفل وهنالك وكيل نيابة خاص بالمرأة والطفل وهنالك منظمات مجتمع مدني يقدمون العون القانوني للمرأة والطفل وقيام اليات عاي مستوي الاستشارية مجلس تنيسقي للمؤسسات والمنظمات العاملة في مجال المرأة والطفل واليات حماية الطفل وقانون الطفل بالولاية ( المادة  2  - والمادة 13 ) والمادة الخاصة  بمنع ختان الاناث والزواج المبكر وتترتب عليها عقوبات , والعون القانوني لنزيلات بالسجون وقد كفل لها  الدستور حقها في القوانين التشريعية والمدنية والجنائية ولكن نحتاج لسد الفجوه في هذا المجال بتعريف  المرأة بحقوقها ورفع وعيها القانوني .

  سعينا في العمل علي تنفيذ العهود والمواثيق الدولية والاتفاقيات القطرية وعلي الصعيد الوطني التي لها  شأن بالمرأة والطفل وعملنا ايضاعلي توفير  فرص حماية وتمكين في المجالات الخاصة الخاص بالنوع الاجتماعي واحرزنا تقدم  في مجال القرار 1325 الخاص بمجلس الامن فيما يتعلق بالمرأة في مجال بناء السلام  وذلك في المحاور التالية :-

  • بناء السلام
  • محور تمكين المرأة
  • التوعية بمخاطر الايدز .

اولاً بناء السلام :-

في هذا المجال اقيمت برامج كثيرة شراكة مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية ومنظمة اليونسيف وبرامج دمج المسرحين والاطفال الجنود العائدين من الحرب  من توعية ونشر ثقافة السلام  لان الولاية ( سودان مصغر )  ولكن عدم مشاركة المرأة في اتفاقية سلام الشرق ترتب عنها ضعف مشاركة المرأة في مؤتمر المانحين مما ادي للتفكير في ملتقي الشرق بولاية كسلا .

ثانياً محور تمكين المرأة :-

في هذا المحور اقيمت ورش عمل وسمنارات في استغلال الفرص ومعرفة التحديات للوصول الي مواقع  اتخاذ القرار فانشات اليات ومجالس تنسيقية لوحدة العمل ووحدات مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بقرارات ولائية واجازة قانون الطفل يتضمن المادة ( 13 ) مقرونة بالزواج المبكر ووحدات نقابية وورش عمل في مجال الفجوة النوعية للوصول للموارد بادراجها في ميزانيات الولاية وفي مجال تمثيل المرأة في المواقع التنفيذية والتشريعية قد حققن نسبة 25% ولكننا نتطلع  الي التميز الايجابي في المواقع القيادية الاخري .

محور التوهية بمخاطر الايدز :-

توجد آلية تسمي التحالف النسوي ضد مرض الايدز من ضمن برامج السيدات الاول بالتحالف مع البرنامج القومي ضم عدد من قيادات المرأة والشابات وقامت بتكوين آليات بالمحليات تساعد في نشر التوعية عبر مراكز ودور المأة والاندية الشبابية ةالمدارس للحماية الذاتية لاشخاص وتقديم العون والمساعدة والغذإات للمتعايشات والاسر التي تفوق 100 اسرة مصابة بالايدز ولكن لاتزال النسبة متزايدة .

المحور الاقتصادي :-

بناءاً علي الدور الذي تلعبه المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعيةبالولاية من عمالة في القطاع الزراعي بنسبة تصل الي 70% ومشاركة في القطاع الخدمي والصناعي ورغم هذه المجهودات الكبيرة الملاحظ انها لاتظهر بصورة ملموسة في الاحصاء الاقتصادي بالولاية  , ويبين لها الاثر في تقليل نسبة الفقر وذلك لان المرأة  تقع  في القطاع ىالغير منظم والذي تنقصه الوسائل الاحصائية المناسبة لمعرفه حجم هذا النشاط واثره الاقتصادي  .

  وفي اطار مخططات الولاية في مجال محاربة الفقر وضعت السياسات الاتية في التعامل مع البنوك :-

  •  القرض الحسن
  • محفظة المرأة
  • الغرض
  • المال الدوار
  • سلفيات ( منظمات المجتمع المدني )

 

وانطلاقاً مما سبق نعرض انشطة المرأة بالولاية :-

1/ القطاع الزراعي التقليدي :-

  •  تملك حيازات ( تقوم فيها بجميع العمليات الفلاحية ) حول المنزل والطريق            مستخدمة فيها الادوات التقليدية ( سلوكة – كندكة ... الخ )
  • العمالة المحلية المرأة فيها لاتملك حيازات ( عماله مؤجرة ) مقابل اجور زهيدة .

2/ قطاع الانتاج الحيواني :-

          ترعي المرأة الحيوان وتقوم بالتصنيع ( سمن – سجاد  -  شمال      )

3/ قطاع التصنيع الغذائي

          عصائر – مربات – حلويات

4/ القطاع التعاوني التكافلي  :-

        عبارة عن جمعيات علي مستوي الاحياء ( بنك القطية ) عملية تمويل صغير ينقصها الترتيب القانوني .

ومن المنطلقات السابقة نامل ان تكون المرأة اقتصادياً وفقاً لدخلها بالتخطيط لمشروعات تدفع من قدراتها ورغم التحديات التي تواجهها من قلة موارد وسياسات بنوك وحاجة للتدريب والتأهيل .

LAST_UPDATED2