إن وجود التربية
الفيضية الخصبة التي ترسبها الأنهار في الإطراف الغربية والشرقية
من الولاية
(نهر الرهد ونهر عطبرة)، أتاح وجود مساحات من الأراضي
حول ضفاف الأنهار للاستخدام في الإغراض البستانية وذلك لزراعة
الخضر والفاكهة.
كما أن وجود عدد من المنخفضات التي تتوفر فيها كميات مناسبة من
المياه أتاح فرصة أخرى للزراعة البستانية.
لقد انتشرت بساتين الفاكهة والخضر (الجناين) على طول ضفاف نهر
الرهد بالولاية، وكذلك في منطقة نهر عطبرة على الضفتين, وأصبحت
تنتج كميات كبيرة من المانجو والحمضيات والعديد من أنواع الخضروات
على مدار السنة.
كما أن عدداً من المنخفضات في المناطق الجنوبية مثل
حوض راشد، وأم راكوبة، وكنّينة البير، والتي توفرت فيها كميات محدودة من المياه
أصبحت تنتج العديد من الخضروات للأسواق المحلية وأسواق الولايات
المجاورة.
إن مشاريع حصاد المياه مثل السدود, المترات في المنخفضات والعراضات
نهر الرهد تصبح ضرورية في مثل هذه المناطق للمحافظة على المياه
واستخدامها بطريقة مرشدة وذلك لزيادة الإنتاج وإضافة مساحات جديدة.
أ/ مناخ الولاية:- المناطق البستانية خاصة المرتبطة منها بالأنهار تتمدد نحو الهضبة
الإثيوبية وبارتفاع تدريجي نحو الهضبة, وقد نتج عن ذلك اعتدال في
درجات الحرارة تمكن من زراعة الخضروات بأنواعها على مدار السنة
وتساعد على إنتاج الفاكهة خاصة المانجو والجوافة, كما يمكن إدخال
زراعة النخيل في مساحات محدودة يمكن زيادتها بعد إخضاعها لمزيد من
البحث والتطوير.
وقد تبين نجاح زراعة الخضروات بحوض راشد والتي تتميز بوفرة وجود
الإنتاج في أوقات تتسم بندرة المنتج خاصة في يونيو وطيلة فترة
الخريف. تتمثل مصادر المياه للمزروعات البستانية في المصادر
الموسمية التي تشمل الإمطار وفيضانات الأودية والأنهار إلى جانب
الري الدائم على النحو التالي:-
1- نهر الرهد حيث تنتشر الحيازات المروية بالمكنات لجنائن الفاكهة
والخضروات. وتستمر الزراعة الفيضية في الإنتاج إلي ابريل من كل
عام.
2- تستمر الزراعة الفيضية بنهر عطبرة إلي بداية يوليو.
3- تتوفر مياه الري بحوض راشد وأم راكوبة خلال فترة الخريف وتستمر
حتى يونيو في عروات متواصلة وتقل نسبة المساحة المزروعة بعد يناير
لانخفاض منسوب المياه في الآبار مما يحتم اللجوء لتقنيات الري
لترشيد الاستفادة من المخزون.
وتبدأ المياه في الميعات في الانحسار بعد الخريف حيث تترك رطوبة في
التربة وتبدأ بها الزراعة في يناير وهى تكفى حتى فترة حصاد لمحاصيل
الطماطم والحمص والبامية كما ان المياه المتوفرة في مراكز الميعات
يمكن الاستفادة منها في الري لتمديد فترة الزراعة وإدخال محاصيل
إضافية .
أبرزت الخارطة الجيولوجية (صورة الأقمار) مساحات الأراضي الفيضية
المتاحة للمحاصيل البستانية على النحو التالي:-
• نهر الرهد مساحه 20.000 فدان فيضية حول النهر بامتداد 150 متر.
• نهر عطبره وأفرعه مساحة : فيضية 4100 فدان إلى منطقة الصوفي على
جانبي النهر.
• ميعات سام ترك أم أبيض أم جنوب :5600فدان
• مساحات الأحواض الجوفية راشد وأم راكوبه :13900فدان
ب- محفزات الإنتاج البستاني:- 1- توسط الولاية على الطريق الرئيسي للميناء يسهل طرق الصادر منها
كما يمكنها من غزو المدن الكبرى في الوسط والغرب والشرق على حد
السواء.
2- توفر الأراضي الرسوبية والطينية الخفيفة وتنوع مصادر الماء
وتوفرها على مدار العام يجعل فرص استمرار الإنتاج على كل المواسم
ممكنا.
3. اعتدال المناخ ودرجات الحرارة خاصة في اتجاهات الهضبة الأثيوبية
يميز هذه الولاية بمواسم إنتاج للخضروات ممتدة ومغايرة لبقية القطر
مما يضمن سوقاً ممتازاً لمنتجاتها . نفس الميزة المناخية تتيح
موسمي إنتاج لأشجار الفاكهة وتؤكد ديمومة وجودها بالسوق .
4. انخفاض تكاليف الري نسبياً لاعتماد مساحات كبيرة من الإنتاج على
المساحات الفيضية ومنحدرات الوديان والسدود والأراضي المروية
مطرياً بعد انحسار مياه الأمطار حول الميعات.
5. هنالك مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة لزراعة المحاصيل
البستانية ويمكن أن تزيد المساحات إلى الضعف خاصة في مجال الفاكهة
وقد أكتمل إنشاء 5 حواجز على نهر الرهد من أصل ثمانية مما يضمن
مياه الري وزيادة الرقعة الزراعية.
6. هنالك سوق لا محدود للصادر للوطن العربي وأوربا خاصة للمانجو
أبوسمكة والقريب فروت Foster,Red blush والليمون البانزهير والموز
ولإنتاج الشمام نوع القاليا والفلفل الأخضر والباذنجان والتي يمكن
إنتاجها في الولاية لتدخل السوق في وقت الندرة.
ت- المقومات المقترحة لتطوير الاستثمار في مجال الإنتاج البستاني
بولاية القضارف: * تشجع سياسات الدولة لتنمية القطاع مع توفير الرعاية الكاملة له.
* الشروع في بناء البنيات الأساسية من طرق وأسواق مركزية وأوعية
تخزينية.
* الاهتمام بإرشاد المزارع بالمعرفة الزراعية الخاصة للإنتاج
البستاني.
* العمل على توفير الخدمات الزراعية من إرشاد ووقاية وبذور محسنة.
* مكافحة الآفات والأمراض الزراعية وأهمها ذبابة الفاكهة والدودة
الأمريكية.
* الإصلاح الضريبي والإداري لتشجيع المزارعين لتجويد الإنتاج وفتح
الأسواق لمنتجاته.
* توفير مدخلات الإنتاج من الأسمدة والمواد البترولية في الوقت
المناسب.
* الاهتمام بمعالجة الحيازات والنظر في إمكانية تفعيل استغلالها
الاستغلال الأمثل.
* العمل على إدخال وسائل الترحيل المبرد لتقليل التلف وفاقد
المحاصيل وتشويه المعروض منه في السوق.
* العمل على تدريب العمالة في زراعة الخضر والفاكهة.
نماذج المشروعات الاستثمارية
في قطاع البساتين .
قيام شركة زراعية
في مدينة الفاو . يمكن أن تكون برأس مال مشترك بين
الحكومة والقطاع الخاص بأفرع لها في القضارف والشواك والحواتة
ومكاتب فرعية ومخازن في كل مراكز الإنتاج.
تقدم الشركة الخدمات الأساسية للمزارعين.
يتكون الفريق العامل بالشركة من زراعيين متخصصين في البساتين
والوقاية.
تقوم الشركة :
• بإعداد شتول الفاكهة من العينات المطلوبة وتوزيعها للمزارعين
والإشراف على زراعتها والعناية بها.
• بتخطيط الجنائن للمزارع والمراقبة اللصيقة بالأمراض والحشرات
وتوفير المبيد المناسب المخصص.
• توفير البذرة المحسنة للخضروات وتقديم مدخلات الإنتاج من أسمدة
وأسمدة ورقية ومعدات زراعية يدوية .. إلخ.
• بتوفير عربات مبرده مجهزة بأوعية حفظ (سباتة/أقفاص) بلاستيكية أو
خشبية لنقل المحاصيل بعناية لتقليل التلف من خدوش الترحيل ) (عدد 6
عربات مبدئياً) 3للرهد و3 لنهر عطبرة.
• تؤسس الشركة مركزين أو أكثر للتدريج المبدئي والعزل والتعبئة في
كراتين أو أقفاص (سباتة) أو شبك حسب نوع المحصول. وصف وحدة التدريج والتعبئة اليدوية البسيطة : - تتكون من مظلة مكشوفة الجوانب للتهوية بمساحة 10×8 متر .
- تتوسطها مسطبة دائرية من الأسمنت بعلو الجلسة العادية على مستوى
نصف متر (في شكل مائدة مستديرة) حوالي 30-50بنبر والعمالة النسوية
وبوضع المحصول في أقفاص (سباته) على المساطب ومع كراتين التعبئة
بالفلين أو الفواصل ويتم الفحص المبدئي من الجيد من الثمار والحجم
المطلوب ويمكن الوصول للتجويد من خلال التجربة ليوم أو يومين فقط.
- تصدير النخب الأول من محصول المانجو والليمون والخضروات مثل
البصل الأخضر -البامبي- والبامية الخضراء والكبكبي.
- تسويق محاصيل الجوافة والقرع العسلي والبطيخ والطماطم.
- الاستفادة من المكسور من الطماطم واللين والأحجام الصغيرة أثناء
التجميع لعمل تصنيع مبدئي متحرك لعجينة الطماطم والصلصة.
مشروع إنشاء مخازن
مبردة في مدينتي الفاو والشواك: - لحفظ منتجات الفواكه بغرض
الصادر والتوزيع على الأسواق المحلية.
- إقامة المشروع بمنطقتي الفاو والشواك اللتان تقعان على مقربة من
مراكز الإنتاج وتتوفر بها الطاقة الكهربائية والماء وذلك بالاعتماد
على البيوت المبردة pre –fabric بأحجام حسب الطلب من 50 طن إلى
أكثر من ذلك وهي تركب على المساطب الخرصانية كاملة بالماكينات
والمراوح.
- تقدر تكلفة البيت سعة 50طن نحو 90.000 ريال سعودي بالموقع شاملاً
السقف الإضافي بالحماية والعوازل والممررات وماكينات التشغيل.
- ويقترح البدء بخمسة بيوت ويستمر في إضافة بيت آخر بعد التأكد من
نجاح تجربة التخزين وزيادة الوارد من المركز.
مشروع إنتاج شمام
القاليا للتصدير : شمام القالية له شهرة على مستوى
الوطن العربي وأوربا ينتج في السودان في وقت يخلو فيه السوق من
الإنتاج من الدول الأخرى والمنافسة بسبب البرد.
يقترح تخصيص مساحة 1500 فدان في نهر عطبرة، وألف فدان في أدنى نهر
الرهد لقيام المشروع والذي سيقوم بإنتاج وتصدير شمام القالية للوطن
العربي خاصة السعودية عن طريق العربات المبردة عبر البحر الأحمر. مدخلات المشروع الأساسية : * بذور القاليا في حدود 0.8 كيلو للفدان = 2000ك.
* الري الفيضي ولا يحتاج إلى ري تكميلي لاعتماد الصادر على الثمار
المبكرة (أول ثمرتين ) من النباتات ولايحتاج المحصول لأي تسميد
نسبة للزراعة علي التربة الرسوبية الخصبة.
* يحتاج المشروع الي مكافحة الباض الدقبقي وخنفساء القريعات، وعمال
لتسرح المحصول بواقع عامل لكل 7فدان.
* يتطلب المشرع توفير كراتين تعبئة سعة 10 قطع بواقع القطعة
500جرام إلي واحد كيلوجرام بالإضافة إلي توفير الأقفاص البلاستيكية
للحصاد والنقل داخل العربات المبردة.
* يقدر سعر البيع للكيلو بالمملكة العربية في فترة الشتاء ,بين
3الي 5 ريال سعودي(الريال السعودي= 500جنية سوداني).
مشروع البيوت
المحمية لانتاج الخضروات البيوت المحمية تساعد علي التحكم
في:
• درجة حرارة التبريد والتكييف.
• عمليات الري باستخدام نظام التنقيط والورش حسب حاجة المحصول من
مياه الري من غير إسراف.
• التسميد علي نظام المحلول من الحوض السماد المتصل بأنابيب الري
وبالنسبة المطلوبة للنبات.
• إنتاج محاصيل الشتاء في الصيف والحصول علي إمداد مستمر من
الطماطم والخيار ومعظم المحاصيل الشتوية. وصف المشروع
يقترح اعتماد مساحات استثمارية مبدئية للشركات حول مدينة القضارف
في حدود 2000فدان في منطقة السدود حيث تتوفر الطاقة الكهربائية .
ويقترح اعتماد مساحة مماثلة في منطقة حوض رشيد مع اقامة محطة
كهرباء بالمولدات لتخدم تجمعات الإنتاج وتقلل الصرف الرأسمالي.
ويمكن العمل بتقانة البيوت المحمية بعد نجاحها في منطقة الفاو. مكونات المشروع: تقوم البيوت المحمية في مجموعات متصلة من 10 بيوت إلي 40 بيت
للاستفادة من توحيد تمديد الكهرباء وسحب الماء.
يتم تركيب البيت الواحد من علي مساحة 360م2 من الحديد المجفن
بابعاد40×9متر وهو الحجم المعمول بة عالمياً ويزود البيت المحمي
بأسلاك حوامل للمحاصيل بمعدل حمالة علي كل قوس وخيط بلاستيك لتعليق
الثمار.
توفير شبكة ري من البوليسلين ونقاطات الري.
توفير سمادات وفلاتر.
توفير شبكة تكييف ومراوح دفع الهواء. تكاليف وإنتاج البيت المحمي: • يتكلف البيت الواحد بكامل معداته في حدود ال20مليون جنية بعد
وصولة إلي موقع الإنتاج في القضارف.
• العمر الافتراضي لبلاستيك التغطية3 سنوات وهو ارخص جزء من مكونات
البيت.
• العمر الافتراضي لشبكة الري البوليسلية 10سنوات والاثنان يكونان
الأجزاء التي تحتاج إلي التجديد.
• يزيد الإنتاج في البيوت المحمية المحمية عن الزراعة المفتوحة
أربعة أضعاف.
• البيت المحمي يمكن من إنتاج الطماطم بنحو16 طن للفدان بدلاً عن
4طن فضلاً عن جودة نوعية المحصول ويقاس علي ذلك بقية المحاصيل.