عام الجودة والتميز في الأداء English

  جديد الموقع: * [ اطلع على نتيجة مرحلة الأساس للعام 2008 بالموقع ] * * [ منتديات القضارف (http://gadaref.com/vb) ] * * [ الاحتفال بمئوية المدرسة الأميرية الأم 1908م-2008م ] * * [ وفي الخطط والتقارير..... الخطة الإستراتيجية (2007-2011) ] * * [ ..في صفحة الدراسات والإحصائيات .. عرض موجز لمشروع القرى الإنتاجية بولاية القضارف ] * * [ الاطلاع على مشاريع التنمية 2006 بالتفصيل ] * * [ القضارف : ] * * [ في قوانين: اطلع علي: ] * * [ قانون الحكم المحلي لولاية القضارف ] * * [ قانون الإدارة الأهلية ] * * [ لائحة الخدمة المدنية العامة لولاية القضارف لسنة 2007م ] * * [ دراسات: دراسات تنمية جنوب كسلا "skap" ] * * [ مشروعات الخارطة الاستثمارية ] * * [ مشروعات الخارطة الاستثمارية ] * * [ الاستثمار: أطلس الموارد الطبيعية ] * * [ الادارة الأهلية ] * * [ المنظمات الطوعية بالولاية ] * * [ قانون الإدارة الأهلية ] * * [ إدارة شئون المغتربين ] * * [ القضارف... مختارات: (إصدارة دورية .. ثقافية..تاريخية..وثائقية) ] * * [ إقرأ في كتابات..أسماء الأحياء بمدينة القضارف ] * * [ -الملتقى الاقتصادي الأول- ] * * [ ............كل عام وأنتم بخير......... ] * * [ :: اطلع على دستور الولاية الانتقالي...:: ] * * [ كل عام وأنتم بخير ] * * [ إقرأ في (كتابات) للأستاذ بابكر النور مقال القضارف الرجال والمدن التوائم ] * * [ :: يسعدنا استقبال مشاركاتكم، و رسائلكم على العنوان البريدي أسفل الصفحة أو في قائمة الاتصال بنا:: ] * * [ شارك برأيك..!! لوحة التصويت يسار الصفحة ] *



سيرة ذاتية

الشاعر محمد أحمد عوض الكريم أبوسن
والده : أحمد بك عوض الكريم أبوسن الذي ولي حاكماً على مديرية الخرطوم والجزيرة وهو أول سوداني يتولي هذا المنصب.
*ولد في البطانة عام 1830م .
نشأ في ظروف ساعدته على حياة فيها الكثير من الترف البدوي.
اهتم كثيراً بالرمز في شعره وهي طريقة بدوية تجنح إلى الإيجاز في الوصف وتكتفي بالتلميح والإشارة.
*مسدار الصيد قصيدة طويلة تبلغ أربعين رباعية.
ومسدار الصيد قصيدة غزلية، وليست قصيدة في الطرد والقصيدة كلها رمز للمرأة وجمالها.
*من مساديره : "مسدار المطيرق" وهي بين الحاردلو وأخيه عبد الله.
له أشعار في موضوعات عديدة كالمدح والرثاء والغزل.
توفي عام 1917.
 

المراجع والمعاني:

1.المنجد :335.
2.أنظر مسدار سيتيت:118.
3.قاموس اللهجة العامية في السودان.
4.ديوان حاج الماحي ص(43).
5.عثمان سيد أحمد (103).
6.وردت هذه المعلومات في مقابلة تمت مع الشاعر أحمد عوض الكريم أبو سن، وسجلت تسجيلاً صوتياً.
7.النطح:أول عين من عينات الصيف.
8.بقية هذا المسدار انظر النيل عبد القادر أبو قرون (51-77)
9.ديوان الحار دلو.
10.اللسة:تحريك الدابة للسير.
11.هد :لفظه تقال للإبل حثاً على السير.
 

  القضارف... مختارات: (إصدارة دورية .. ثقافية..تاريخية..وثائقية) أبريل2007-العدد الأول
عودة للصفحة السابقة
1- ماهو المسدار؟ من كتاب فن المسدار – د. سيد حامد حريز
2- سيرة الحاردلو الذاتية  
3- مقاطع من مسدار الصيد من ديوان الحاردلو  د. إبراهيم الحاردلو
4- قصيدة رحلة في البطانة (مع سيرة ذاتية) الشاعر خليل عجب الدور
 5- القضارف في كتاب حرب النهر  من كتاب حرب النهر للسير ونستون تشرشل
 

ماهو المسدار؟... من كتاب (في المسدار ) د. سيد حامد حريز
كلمة المسدار مشتقة من الفعل سدر بمعني ذهب لا ينثني.
وإذا قلنا ســــــدر الرجل في البادية فالمقصود أنه ذهب فيها لايتثنّي(1)،
وتحتمل كلمة مســــدار عــــــــدة تفسيرات، ومعاني مرتبطة بالاشتقاق الذي ذكرناه، فالمسدار في البطانة يعني المرعى أو المورد الذي تتجه إليه البهائم. ولفروع وبطون القبائل المختلفة مسادير معلومة تسدر إليها مواشيهم فتجد فيها الماء والكلأ، وعادة ما تقضى فيها عدة أيام، ثم تقفل راجعة حتى يخلو المجال لغيرها من المواشي. وقد استعمل عبد الله ود أبوسن شاعر الشكرية كلمة مسدار في هذا المعني حين قال:-
عناق الأريل المسدارها جبره (2)
تحدثني حديثاً كلو عبره
أنا إن جنيت قط ماظني ببرى
بلا عناب جناين وادى شبره
ولقد استعملت بعض القبائل الأخرى كلمة مسدار في هذا المعنى، فقد قال ود ضحوية:
" ما دام بت أم قجّة واردة وصادره بي المسدار "
ويذكر الدكتور عون الشريف إن هذا المعني شائع بين الشايقية (3)
كذلك استعملت كلمة مسدار لتعني القصيدة مطلقاً . ولقد استعمل هذا المعني في نطاق القصائد الغزلية من "الدوباي"، كما استعمل في نطاق المدائح النبوية. وقد وردت كلمة مسدار في هذا المعنى في بعض مدائح حاج الماحي. ومثال ذلك الجزء التالي من قصيدة "شوقك شوى الضمير ".

الشمس في العصير ...... رداها وجات العير
يا أخواني بى تشمير ...... شيلو لى المسادير(4)

 

وتشير بعض الدراسات عن المدائح إلى أن المسدار في (المدحة) هو بمثابة المطلع والجزء التقديمي (5),
والاصطلاح الشعري التالي لكلمة مسدار هو المقصود بهذه الدراسة.
فالمسدار (وجمعه مسادير)، يمثل نوعاً معيناً من القصائد الشعبية التي تسير على نمط الرجز الرباعي، وتعنى بسرد ومتابعة رحلة الشاعر إلى ديار محبوبته، أو إحدى صديقاته من الغواني. وقد تكون هذه الرحلة واقعية كما في (مسدار قوز رجب) للشاعر الصادق حمد الحلال، أو خيالية كما هو الحال في كثير من المسادير.

 

 وأحيانا تكون الرحلة مجرد رصد وتتبع لسير الحسان، كما في ( مسدار الصيد) للحار دلو، أو كما في مسدار أحمد عوض الكريم الذي يحمــــــل نفس الاسم، والذي يجارى فيه مسدار الحار دلو.
ونجد أن عدداً غير يسير من المسادير قد قيل من أجل الغزل، وفى وصف "غوانٍ، بمعلومات يكتفي الشاعر فيها بذكر ألقابهن أو يتغزل فيهن، مكنّياً عن أسمائهن بنظام حروف (أبجد)، فمثلاً (مسدار رفاعة) للشاعر أحمد عوض الكريم قيل في وصف الغانية مستورات الملقّبة بـ(ظهرب)، ومسدار المفازة (لنفس الشاعر) قيل في وصف الغانية أم الحسن الملقبة "بالهبابة" (6).
في بعض الأحيان تكون رحله الحب هذه رحلة زمانية، تعنى بتتبع منازل وفصول العام، مع ذكر عواطف الشاعر المتأججة ولوعته لفراق محبوبته, فهو ثابت في حبه رغم تعاقب منازل وفصول العام. ويدل هذا النوع من المسادير على معرفة ودراية تامة بالفلك، وبالظواهر الطبيعية المختلفة، التي تواكب الأنواء والمنازل المختلفة، وخير مثال لهذا النوع من المسادير: مسدار الشاعر الشهير "ود شوراني"، الذي يستهله بقوله :

غاب نجم النطح (7) والحر علينا إشتدّ
ضيقنا وقصر ليلو ونهارو إمتدّ
نظرة المنو للقانون بقيت إتحدّى
فتحت عندي منطقة الغنا الانسدّ (8)

كثيراً مانجد أن المسادير تحكي قصة معينة حول الشاعر وحبه، كما تصف محبوبته وكيفية الوصول إليها، وعليه يمكن اعتبارها شعراً قصصياً، إلاّ أن عناصر القصة لا تكتمل في جميع المسادير رغم تغلب الطابع السردي على جزء غير يسير منها وكما ذكر الدكتور إبراهيم الحاردلو أنّ بعض المسادير مثل "مسدار الصيد" يفتقر لعناصر القصة.
عدم الإنثناء والتوغل، الذي ذكرناه في شرحنا لمعني كلمة مسدار بوصفه أحد الخصائص التي يرتكز عليها هذا الإصطلاح الفني، يتضح من كلا النوعين الشائعين من المسادير- أعني بذلك المسادير التي تصـــور الرحلة الزمانية، وتلك التي تصف الرحلة عبر المكان في حالة الرحلة إلى المسافات يكون معنى مسدار (ذهب لاينثني في طريقه نحو محبوبته، وفى حالة الرحلة الزمانية تكون بمعنى "أوغل في الحب فهو لا ينثني عنه رغم تعاقب الأنواء والفصول", وهناك العديد من الأمثلة التي تؤكد عدم الإنثناء. فمثلاً العاقب ود موسى يخاطب جمله قائلاً:

شبّ فوق العوالي وشمم العكروت
دولابو قنب بي الهويدة يجوط
بريبا على شبلوق لقي لو ختوت
مبيتنا الليلة عندو مقدماً مشروط

فالشاعر المحب ينشد المحبوب ويجد في السعي إليه، فهو ماضي نحو ما يصبو إليه فؤاده لا يثنيه عن ذلك شيء...
وكذلك الشاعر عبد الله ود أبوسن يتناول نفس المعنى ويحث جمله، بأن يسعى سعياً جاداً في طلب المحبوب حين يقول:
خبك مو وشيك، الليلة مالك
تنقل في اليمين وتجر شمالك
بنيتاً لي شيوماً بشنى حالك
رفاداً دونا قط لا تسيهو بالك
وهناك أمثلة أخرى مختلفة في هذا المضمون،
كذلك إذا أخذنا كلمة مسدار بمعناها الشائع : أي القصيدة التي تحكي رحلة الحب (زمانية كانت أو مكانية) وتطرقنا لمعناها الآخر الذي يرمز للمرعى والمورد والذي دللنا عليه بقول الشاعر "عناق الأرايل المسدارها جبره"، يتضح لنا التشابه والارتباط بين هذين المعنيين. ففي كلا الحالتين هناك ظمأ وشوق وارتواء، فالإبل يشقيها ويزيد من كربتها الظمأ، فتشتاق للمورد العذب، ثم تسدر إليه حيث يوجد المرعى المخضر والارتواء.

وفي الصورة الثانية المشابهة لهذه الصورة الأولى نجد أن الشاعر يشتد هيامه بالمحبوبة ويزداد شوقه للقياها، فيسعى نحو ديارها مدفوعاً بحرارة الشوق، وكأنه يسعى نحو العشب المخضر والمورد العذب - حتى يصل إلى ديارها، فيطفئ ظمأ أشواقه بلقياها، ويتمتع بمجالستها وبالخلوة بها. ففي كلا الحالتين هنالك ظمأ وشوق وارتواء، ظمأ وارتواء حسي في الصورة الأولى التي تحكي عن حال الإبل، وظمأ وارتواء عاطفي في الصورة الثانية التي تحكي عن حال الشاعر ولعل هذا الارتواء يكون حسياً في بعض الأحيان.
ما قصدت توضيحه أن هناك تداخل وترابط نفسي يقارب بين المعاني المختلفة لكلمة مسدار كما يقارب بين موضوعه ومضمونه والشخصيات التي يرتكز عليها. فالشاعر والمحبوبة والجمل والبيئة التي تتم فيها الرحلة يكونون وحدة نفسية متداخلة، يحاول الشاعر ربط وتوثيق عناصرها المختلفة ما وسعه ذلك. فالشاعر عندما يذكر ما سيجد من متعة ونشوة عند وصوله ديار المحبوبة يعلم أن جملة سيصادف مثل حظ صاحبه من المتعة والراحة وهو لا يتوانى في أن يبشر الجمل( بذلك فهاهو احمد عوض الكريم أبوسن يحدثنا في مسدار الصباغ كيف أن محبوبته تأمر من يقوم بخدمتها بأن يعنى بأمر جمل الشاعر ويقوم بالواجب نحوه من توفير "العلوق" :-

اربطوا الجانا ضامر لا كبد ولاكرشة
سحار الغروب جيب لي العلوق بي الورشة
نفضن المراتب وطرحن بي الفرشة
داير يبرى جرحا في القلب مو خرشة

 

وفي كثير من الأحيان لا تحتاج جمال شعراء المسادير إلى تذكير بما ستجد من عناية عند ديار المحبوبة، فهي لا تحتاج إلى حث أو تحريك، إذ أنها تتحرك بإيعاز داخلي، فديار المحبوبة عبارة عن المرعى والمورد والمرتع بالنسبة لها. ويوضح شاعر (مسدار رفاعة) تلك الصورة توضيحاً بارعاً حينما يحكي عن حال جمله قائلاً:
ضهير قلعة مبارك جيتو نلعب شدّ
منعت اللسة (10)والكرباج وقولة هدّ(11)
على التالاك إحسان رزقو مابنعدّ
يومك كلو تمصع ما اتلحق لك حدّ
وبعض شعراء المسادير بالغوا في مدى حرص الإبل على الإسراع نحو ديار المحبوبة وبهجتها عند الاقتراب من تلك الديار فكأنها تبشر بعضها البعض بالوصول وبما ستجد من نعيم.يظهر ذلك في المثال التالي من(مسدار ستبت) للشاعر عبدالله ود أبو سن الذي يقول فيه:
زملنا أتباشرن بي التيه وغارن

رغم أن المسدار يهتم أساسا بسرد ومتابعة رحلة الشاعر نحو محبوبته، إلا أنه لا يقف بالضرورة عند وصف الرحلة والمحبوبة والجمل الذي يجمع بين الأحبة.
فالشاعر لايختم قصيدته بوصوله لديار الحبيب، ولكنه يسترسل فيصف الاستقبال الذي حظي به، وكيف كان سؤال المحب له عن حاله، وعن رحلته ثم اعترافه للشاعر بأن سيرته لم تبرح لسانه.
----(يتبع)
 

 

كافة الحقوق محفوظة © - 2005 - أمانة حكومة ولاية القضارف، جمهورية السودان.
Gadarif State , Republic Of The Sudan- All Rights Reserved ©
www.gadarifstate.gov.sd
i
nfocenter@gadarifstate.gov.sd
Designed by: Mohamed Tigani